الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
إلى قاصدي البيت الحرام للدكتور خالد السبت 16
hqdefault 280x110 - إلى قاصدي البيت الحرام للدكتور خالد السبت 16

* إلى قاصدي البيت الحرام *
الشيخ / خالد بن عثمان السبت
بسم الله الرحمن الرحيم

[١٦]
فالرعونة والفظاظة ، والغلظة ، والجفاء ، أمر ينبغي أن يتحرز منه الإنسان.
يكفيهم عناء السفر ، يكفيهم عناء السفر ، فهم بحاجة إلى تسلية وتهوين ، بحاجة إلى شيء من تعزية النفوس وتصبيرها ، أما أن يجتمع مع عناء السفر فظاظة الأخلاق وجرح المشاعر ووحشية التعامل ، فهذا أمر لا يليق ، ويقع فيه كثيرون للأسف الشديد..

وقد سمعت أشياء وأشياء ، كم من رجل طلق امرأته عند باب الحرم يسبها ويشتمها ويؤذيها ويلعن الساعة التي جاء معها فيها ، لا حاجة لهذه العمرة!
كم من امرأة تقول : قد حلفت ألا أصحبه في سفر ، لا في حج ولا في عمرة لما رأت من أخلاقه
لماذا يتبدى الإنسان أيها الإخوان بهذه الصورة الكريهة المقيته ؟هل ترضى أن تذهب مع إنسان يعنفك على كل صغيرة وكبيرة ؟ ويزجرك زجرا ، ويسوقك سوقا عنيفا ، لا يراعي ضعفك ومرضك ، وعجزك وتعبك ؟
من يرضى بذلك ؟ فينبغي للإنسان أن يوسع صدره وأن يتحلى بالرفق والحلم والأناة ، وتكون ابتسامته لا تفارق وجهه ومحياه مع أهله ومن يصحبه ، لا يعنف ، لا يعاتب ، لا يغلظ ، يتخير لطيف الكلام ، وطيب القول ويعفو عن الخطا والزلة ، ويبحث عن راحتهم وإن تعب هو ، هذه أمور نحتاج أن نتذكرها
أما أن يكون لهؤلاء القرابات سيء الأخلاق ، اردت أن تحسن إليهم فأسأت فهذا أمر ينبغي أن يعاد فيه النظر …

●يتبع●

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015