الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
إلى قاصدي البيت الحرام للدكتور خالد السبت 15
hqdefault 280x110 - إلى قاصدي البيت الحرام للدكتور خالد السبت 15

* إلى قاصدي البيت الحرام *
الشيخ / خالد بن عثمان السبت
بسم الله الرحمن الرحيم

[١٥]
الزمي الحصير يعني الزمي الأرض ، اجلسي في بيتك ، حجة واحدة ،
” هذه و الزمن الحصر “..
تصور حال النساء في ذلك المجتمع ، والحجاب الذي عليه النساء آن ذاك ، وتصور الحجاب الذي عليه كثير من نسائنا اليوم
عباءة مخصرة ، ونقاب ، وفي غاية الزينة ، وتتكحل وتتطيب ، ثم تخرج في غاية الإغراء مما أدى إلى فتنة الكثيرين
وترك كثير من أهل الصلاح ، تركوا المجييء إلى بيت الله الحرام بسبب هذه الفتن ، ولجأ آخرون إلى المدينة فصاروا يعتكفون فيها بسبب هؤلاء المنقبات ، اللاتي لا يتقين الله عز و جل في مثل هذا الأمر ، في هذا الحجاب

والنبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى أزواجه قد وضعن أخبية في المسجد للإعتكاف في بداية العشر ، قال :
” آالبر تردن ؟ ، وأمر بنقضها”

■●الوصية التاسعة :
السفر أيها الأحبة قطعة من العذاب ، فلا يصح بحال من الأحوال أن يجتمع مع عناء السفر خشونة الأخلاق ، وما قيل له سفر إلا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال.

وكثيرون لا سيما إذا صحب معه الضعفة من الأطفال أو النساء يخرج عن طوره ، وتكون أخلاقه وحشية ، فيسخط ، ويصدر منه من الكلام الجارح ألوان وألوان ، فلا يتقي الله عز و جل بهؤلاء الذين قد صحبوه ..
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ” خيركم خيركم لأهله” ويقول : ” إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله ، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف” ويقول :” إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ، ولا ينزع من شيء إلا شانه “
ويقول : ” من يحرم الرفق ، يحرم الخير كله “
وفي حديث عائشة مرفوعا : ” إذا أراد الله بأهل بيت خيرا ، أدخل عليهم الرفق “

●يتبع●

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015