الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
إلى قاصدي البيت الحرام للدكتور خالد السبت 14
hqdefault 280x110 - إلى قاصدي البيت الحرام للدكتور خالد السبت 14

*إلى قاصدي البيت الحرام *
الشيخ / خالد بن عثمان السبت
بسم الله الرحمن الرحيم

[١٤]

يخرجن في شدة الحر، في عز الظهر ، في الشمس المحرقة ، يزاحمن الرجال ، وقد كفاهن الله عز و جل ذلك ، فإذا أقنعتها وفهمتها وأوردت عليها الأحاديث وأن صلاتها في بيتها أفضل ، ثم بعد ذلك ذهب ما عندك من جهد وطاقة في الإقناع ، والبيان والشرح وفرغت من ذلك كله ، أجابت بجواب بسيط :
إذا لماذا أتينا إلى هنا ، فتعيد نفس الكلام وأن صلاتها في الغرفة في الفندق أفضل من صلاتها في المسجد الحرام ، أن ذلك أفضل لها من مائة ألف صلاة ، هذا النبي صلى الله عليه وسلم تريد أن تصلي معه والصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة أليس كذلك؟
ومع ذلك يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم بأن صلاتها في أبعد مكان في بيتها أفضل لها من صلاتها مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فمتى تفقه النساء هذه القضية؟

فالتي تريد الثواب و الأجر من الله عز و جل تصلي في أبعد مكان في بيتها ، و أظلمه ،
وقد جاء عن ابن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم :
” لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن “
وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا :
” ما صلت إمرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان في بيتها ظلمة “
وقبل لسودة رضي الله تعالى عنها – أم المؤمنين –
لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك ؟
فقالت : قد حججت و اعتمرت ، وأمرني الله أن أقر في بيتي ، فو الله لا أخرج من بيتي حتى أموت.

يقول الراوي لما ذكر حديث سودة ، فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها ، امتثالا قول النبي صلى الله عليه وسلم لما حج بأزواجه : ” هذه -يعني الحجة- و الزمن الحصر”

●يتبع●

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015