الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
إلى قاصدي البيت الحرام للدكتور خالد السبت 13
hqdefault 280x110 - إلى قاصدي البيت الحرام للدكتور خالد السبت 13

* إلى قاصدي البيت الحرام *
الشيخ / خالد بن عثمان السبت
بسم الله الرحمن الرحيم

[١٣]

■•و لذلك فإن الوصية الثامنة تتعلق بالمرأة و بأولياء المرأة ،
فالمرأة عورة كما جاء في حديث عبد الله بن عمر ، وأنها إذا خرجت استشرفها الشيطان ، أي انه هم بها
أو أنه صوب نظره إليها ليغري بها، وليزينها للناظرين، ويغريها أيضا، وليفتنها أو أنه استشرفها الشيطان أي تمنى أن تكون على شرف أي على مكان رفيع، من أجل أن تراها العيون
أو أنه استشرفها الشيطان بمعنى أنه يزينها ويغري بها الرجال ..
كل ذلك قد قيل في معناه ..
يقول النبي صلی الله عليه وسلم :
” وأنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها ”

إذا كانت المرأة تريد التقرب إلى الله والعبادة ، مهما كانت متحجبة إذا خرجت فهي عورة ، وقد استشرفها الشيطان ..

وفي أثر عن ابن مسعود رضي الله عنه :
” النساء عورة ، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس ، فيستشرفها الشيطان فيقول إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته ، وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال أين تريدين ؟ فتقول أعود مريضا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد ، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها..” وإسناده حسن..

يقول ابو عمرو الشيباني : رأيت ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يخرج النساء من المسجد في يوم الجمعة ويقول اخرجن إلى بيوتكن خير لكن ،
وجاء في حديث أم حميد زوجة أبي حميد الساعدي رضي الله عنه أنها قالت :
يارسول الله إني أحب الصلاة معك…
-فانظروا تحب الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي ، وكيف تخرج مثل هذه الصحابية؟ في أطمارها ، في عباءة ضافية ، ساترة ، في غاية الحشمة في مجتمع نزيه نظيف، طاهر…
(“إني أحب الصلاة معك” قال : “قد علمت”)
شهد لها بذلك ، ماخرجت لتلتذ بصوت الإمام ، وما خرجت من أجل أنها تشعر أنها محبوسة في بيتها فتريد الترويح بأي طريقة ، وما خرجت لتتبرج ، وما خرجت لتلقى صواحباتها في المصلى ،

♢تحب أن تصلي معه♢…”

قال : ” قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي ” ، فأمرت فبني لها مسجد في أقصىشئ من بيتها وأظلمه ، وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل ، استجابة وامتثال..

وجاء في حديث أم سلمة رضي الله عنها مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم :” خير مساجد النساء قعر بيوتهن “
وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
” صلاة المرأة في بيتها ، خير من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها ، وصلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومها”

وعن ابن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم :
“صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، و صلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها”

*فإذا جمعنا هذه الروايات نجد أن أفضل مكان تصلي فيه المرأة هو:
مخدعها ، والمراد به غرفة صغيرة في داخل غرفتها ، يوضع بها نفيس المتاع ،
■ ثم يلي ذلك صلاتها في بيتها ، والمقصود به ما نسميه الغرفة ، أي في غرفتها
■ ثم يلي ذلك صلاتها في حجرتها ، وهو صحن الدار ، وهو ما تفتح إليه أبواب مانسميه الآن بالغرف ، يعني بمثابة الصالة
■ ويلي ذلك صلاتها في دارها ، وهو المنزل بناؤه وفناؤه
■ ثم يأتي بعد ذلك صلاتها في مسجد الحي ، ثم يأتي بعد ذلك صلاتها في المسجد الجامع ، ثم يأتي بعد ذلك صلاتها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهل تفقه النساء ذلك؟؟؟

●يتبع●

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015