الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
الزيارة الاسبوعية
T aNywhr 400x400 - الزيارة الاسبوعية

الفأر الاجتماعي ٧
الزيارة الاسبوعية
الملاحظ في اللقاءات الأسرية : حرص زوجات الأبناء  والإخوان على الزيارة الأسبوعية لاهلهم وعدم التهاون فيها في مقابل التهاون في ذلك مع أهل الزوج.
ونجد حتى الأبناء يقصرون في زيارة أهل ابيهم وامهم  تبعا لذلك.
يوم زيارة أهل الزوجة يوم محفور في ذاكرة الزوجة واولادها ويتم الاستعداد الاسبوعي له باتفاق بين الأخوات بأعداد اطعمة وأنشطة وعروض مصاحبة واحتفالات موسمية من نجاح واعياد وغير ذلك.
والنتيجة:
إقبال الاولاد على أهل امهم اكثر من اهل ابيهم
واعتبار الخال والخالة هم الأصل وهم الذين يحبون وهم الرحم الذين تجب صلتهم بينما تظل صورة الاعمام والعمات صورة قاتمة.
والحلول المطلوبة متيسرة ومطلوبة من الجميع
وتتلخص في ان الابناء وزوجاتهم واولادهم لايتعلمون ولا يفهمون الفروق بين بيت اهل الزوج واهل الزوجة
كيف ذلك؟
تذهب البنات لبيوت اهاليهن وهن واثقات من سند قوي لما سيصدر منهن ومن اولادهن من مواقف متعبة ومزعجة للامهات واخواتهن فامهاتهن وآبائهن سيبقون خط الدفاع الاول من تذمر العاملات المنزليات والاخوات
وايضا كل واحدة تحرص  على احضار طعام معها  للغداء وبعد المغرب ويكون التنافس حاضرا
بينما يغفلن ويتناسين ان ذلك غير متاح في بيوت أهل الأزواج الذين نتفق ان من حقهم ضبط بيوتهم من العبث وعدم الاهتمام والتقدير.فتكون النتيجة الزهد في زيارتهم بمباركة الأزواج وتأييدهم وتنحصر الزيارات إلى مواسم رمضان والعيدين والعزاء والزواج والمرض.
من غير رغبة في الاعتراف بالخطأ وإصلاحه.
والأمر يسير على من أراد تواصلا هادئا ومتواتر عند الجميع وهو مراعاة الأحوال والقلوب فبيت آباءكن يختلف عن الآخرين والادب والتقدير في كل منزل تنزلنّه واجب عليكن وعلى أولادكن فالجميع ليس خادمات وخدم  وحتى الخادمات لهن حقوق ولايصح البتة ان تكنّ من أسباب تركهن العمل.
تعالين للزيارة اللطيفة الخفيفة الأسبوعية محملات بالاطعمة وحسن العشرة وحسن التربية لأولادكن
هل هذا عسير؟!

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015