الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
قصاصة وقص
admin ajax - قصاصة وقص
قصاصة وقص
قرأت رسالة عبارة عن قصاصة ورقية مكتوبة بخط اليد عن من وفقه الله لقراءة مجلدات علمية يبلغ واحدا منها ٣٥ مجلدا وآخر ١٠ مجلدات وغيرها وبعضها قرأها مرتين فكان تعليقي :
انها قصاصة لكن اعتراها قص فكتبت :
ماشاء اللهم بارك الله فيه
والشكر الاكثر لزوجته التي تقوم عنه باعباء عظام وقت انشغاله بالقراءة المدمن عليها وقبلها الشكر لأمه التي ربت ودعت ورعت ووالده الذي ساند.
لكن نكون حكّاما بعدل مع أنفسنا:
اولا :نحتاج همة مقرونة بنية صالحة صادقة لديمومة كل عمل.
ثانيا: نحتاج أن لا نطالب بمساواة تامة في كل الأحوال بل تكامل وتعاون يعني أكثر الرجال لايحملون هموم البيت  والواجبات الاجتماعية بل يقع العبء الكامل تقريبا على المرأة لذا طالبات العلم في جهاد يعلم به الله في تسلق جبال  المسئوليات الواجبة وليست النافلة ومنها القراءة او حضور الدروس او انشاء مراكز اجتماعية وعلمية او الانضمام إليها لسد حاجات ضرورية. بينما اكثر الرجال ان دخلوا مكاتبهم اغلقوا أبوابها وطالبوا بحقوقهم وهذا لا يتحقق للمسلمة العاقلة التي لا تبني نجاحها على حساب أولادها او على حساب والدين يحتاجانها
ثالثا: ماسبق لايعني وضع مسامير لهبوط الهمم والتسويف والعجز والكسل بل هو وضع حقائق ووضع حلول لتعثرها فنحن نستطيع أن نقرأ بنهم ونستثمر نعم الله علينا بتوفير كتب عبر اجهزتنا لنقرأها في كل حين. وعبر كتب نضعها في حقائبنا لنقرأ منها مااستطعنا في تنقلاتنا الضرورية وعبر المشاركة في تحضير دروس لأهلنا واولادنا.
ولفت نظري اغتنامه لاوقات فتوته قبل تخرجه من الجامعة وعدم استسلامه ربما لعدم وجود عضو تدريس يشجعه لذا انصح كل عضو تدريس في تعليم عام او عالي بالاهتمام بأصحاب الهمم واوصي الجميع ومنهم نفسي ان وجد صحبة تعينه على علو الهمة وعلو العدل ان يعض عليهم بالنواجذ فهم من النادرين.
الخلاصة : نكون من المقسطين مع أنفسنا ومن استرعانا الله بما يوائم حياتنا ولا نكون من القاسطين.
ولا نستسلم بل نسدد ونقارب في سباقنا وفي ثغورنا التي نقف عليها.
والدعاء من أصول السداد والثبات
كتبته:د. حياة بنت سعيد باأخضر
١٤٤٠/٨/٢٣
شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015