الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
لو. ولو. ولو. 
admin ajax - لو. ولو. ولو. 
لو. ولو. ولو.
من ظن انه قد علم كل شيء فقد جهل
ومن اعطي حرية وهو جاهل بحقيقة نفسه فهو جاهل وحريته سلاح يطعن به نفسه
هذا هو حال دورات التطوير الوهمية التي تزرع الثقة في النفس البشرية الضعيفة وتغلق أبواب التعلق بالله.
هل لاحظتم ان مدربي هذه الدورات هم أكثر الناس ضعفا واحباطا وهجوما وهروبا من حل قضاياهم.
هذه الدورات الوهمية ماذا تعطي؟
تابعوا بعضها وتابعوا اللقاءات التي تُجرى معهم ستجدون انها:
تعطي الحرية مفهوم الحياة بلا قيود وهذا جنون لانه لابد من وجود قيود تضبط  الحرية في كل شئون حياتنا.
وتعطي وهم العلم  عن طريق انتظار رسائل من الكون وهذا جنون مضاف فالكون كله وكل مخلوق هو عبد لله يعيش حياته بالوحي المحفوظ بحفظ الله له.
وتعطي نار التمرد على كل شيء يخالف هوى النفس فيحرقون أنفسهم ومن حولهم.
وتعطي تخديرا يوخز الهمة بالفتور
وتعطي انعزالية
وتعطي أنانية
وتعطي فقدا للعقل والتفكير
هي تعطي اوهام الطاقة التي ليس لها معنى علمي.
وتأخذ من مريديها مافي جيوبهم وعقولهم ليكونوا اتباعا لهم يسمعون ويطيعون من غير نقاش.
نلاحظ دوراتهم عبارات ملتقطة ومستنسخة من هنا وهناك وعبارات قذفت بها اهواءهم  يكررونها ليقدموها لفئة ناقمة وفئة واهمة وفئة مقلِدة تبحث عن السعادة والتميز . والسعادة بين يديها.
ترى لو كان ابن تيمية وابن القيم وابن رجب وابن الجوزي وغيرهم من كبار الراسخين هم من يتصدرون الآن مراكز التوجيه النفسي والاجتماعي لنثروا دررهم المحفوظة في مؤلفاتهم والمشفوعة بالتوحيد الخالص مع اصرارهم على توجيه من يحضر عندهم على طلب العلم النافع.
ترى لو قام كل او اكثر أرباب التعليم في التعليم العام والعالي بحسن التوجيه والاحتواء وتقديم دروسهم مشفوعة بالتعلق بالله وبذل الجهود لحل مشاكل من استرعاهم الله.
وترى لو قام اكثر أئمة المساجد والنخب المؤثرة بنفس الدور.
ولو قامت كل مراكز الأحياء ولجان التنمية ومراكز الاستشارات  بنفس الدور.
الكل يقدم ماعنده في دورات مجانية مختصرة وممتدة لكل الفئات بما يوائم كل فئة وتقسيم الأدوار والمدخلات وجمع شمل المخرجات.
هل سنجد أثرا ملموسا كما نراه الآن لموقدي نار التطوير المزعوم؟
كتبته: د. حياة بنت سعيد باأخضر
١٤٤٠/٨/٢١
شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015