الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
متى نظهر النعم ومتى نخفيها
admin ajax - متى نظهر النعم ومتى نخفيها
متى نظهر النعم ومتى نخفيها
نحن نعاشر معادن شتى منهم الحاسد المظهر حسده ومنهم الحاسد المخفيه ومنهم القانع الحامد ومنهم الحاقد ومنهم الفقير لهذه النعم
وأكثر من يحسدك من يعاشرك كما حدث من إخوة يوسف عليه السلام
وحقيقة مافي القلوب غيب يعلمه الله
لذا علينا:
١-،الالتزام بالتحصين الشرعي باذكار الصباح والمساء وبقية الأذكار المأثورة.
٢- ان يكون لساننا رطبا بذكر الله.
٣-إن نظهر نعم الله بالعمل بطاعته فهذا من شكرها.
٤-ان سئلنا عن احوالنا فنحمد الله عامة ونثني عليه سبحانه من غير تفصيل وشرح. كما جاء في الدعاء المأثور النبوي : ” واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها ، قابليها ، وأتمها علينا ” .
٥- يكون ذكر نعمة مخصوصة من باب التعليم والتربية والموعظة.
٦- من شعر بتغير ولو يسير في نفسه فعليه بالرقية الشرعية ويكررها حتى يشعر بالراحة.
٧- علينا أن نتعلم الأدب فلا نتدخل في شئون غيرنا ولا نلح بالأسئلة عن أحوالهم وأحوال من يعولونهم ويعرفونهم.
٨-  هناك أشخاص كالوباء المستطير معروفون بالحسد المعلن فالأولى تجنب مخالطتهم وزيارتهم قدر الاستطاعة مع الدعاء لهم في ظهر الغيب بالصلاح والفلاح.
٩- علينا الا نعلق كل بلاء نبتلى به بأنه حسد او سحر.
١٠- النعم نحن من نطردها من حياتنا بالمعاصي والاستمرار عليها. واعلان النعم لكل من هب ودب . وعدم التحصين الصحيح بحضور قلوبنا لأنفسنا وبيوتنا.
١١- الاستكبار والتفاخر بالنعم تؤدي إلى نزعها ونشر الحسد والحقد والتمزق الاجتماعي بل وتجعل صاحبها يتعود على الكذب ليزداد حضوره واستكباره.
قال السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى ( وأما بنعمة ربك فحدث) :
” وهذا يشمل النعم الدينية والدنيوية ( فَحَدِّثْ ) أي : أثن على الله بها ، وخصصها بالذكر إن كان هناك مصلحة ، وإلا فحدث بنعم الله على الإطلاق ، فإن التحدث بنعمة الله ، داع لشكرها ، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها ، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن “
وقال المناوي رحمه الله ، في شرحه لحديث ( .. والتحدث بنعمة الله شكر ، وتركها كفر ) حسنه شعيب الارناؤط:” هذا الخبر موضعه ما لم يترتب على التحدث بها ضرر كحسد ، وإلا فالكتمان أولى “
يقول ابن تيمية متحدثاً عن فضل إخفاء الدعاء :”أَنَّ أَعْظَمَ النِّعْمَةِ الْإِقْبَالُ وَالتَّعَبُّدُ؛
وَلِكُلِّ نِعْمَةٍ حَاسِدٌ عَلَى قَدْرِهَا دَقَّتْ أَوْ جَلَّتْ.وَلَا نِعْمَةَ أَعْظَمُ مِنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ؛
فَإِنَّ أَنْفُسَ الْحَاسِدِينَ مُتَعَلِّقَةٌ بِهَا وَلَيْسَ لِلْمَحْسُودِ أَسْلَمُ مِنْ إخْفَاءِ نِعْمَتِهِ عَنْ الْحَاسِدِ. وَقَدْ قَالَ يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ {لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا} الْآيَةُ. وَكَمْ مِنْ صَاحِبِ قَلْبٍ وَجَمْعِيَّةٍ وَحَالٍ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى قَدْ تَحَدَّثَ بِهَا وَأَخْبَرَ بِهَا فَسَلَبَهُ إيَّاهَا الْأَغْيَارُ”.
شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015