الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
الوحدة القاتلة
3 - الوحدة القاتلة

الوحدة الاختيارية القاتلة
‏عرف أحمد غباشي “الوِحدة” قائلًا:
” أن تكون بين أفراد أسرتك الودودين بينما ذهنك مشغول بمحادثة إلكترونية مع شخص قد لا يعبأ حتى بخبر موتك.”
وصدق في ذلك
هل انت منهم؟
نحن نبيع الصدق الواضح والحب الصادق الممتد المتجدد والاحضان الممتلئة وفاء صادقا باوهام علاقات عبر شبكات تقذف بكل شيء؟
والسؤال لماذا؟
دعونا نتكلم بصدق عن أسباب ذلك لأننا نريد الصدق ويكفي كذبا على أنفسنا قبل غيرنا:
١- هل نبحث عمن يطرينا ويمدحنا دائما فنجد في شبكات التواصل من يمطرنا بذلك ونحن نعلم ان غالبهم كاذبون
٢- هل نبحث عمن ينصت لنا ويقرأ لنا ما نكتبه ولو كانت كتابتنا احيانا لاجديد فيها بل احيانا لاوزن لها
٣- هل نبحث عمن نظنه يعرف مكانتنا وقدرنا
٤- هل نبحث عن الشهرة
٥- هل نبحث عمن يشاركنا هواياتنا وافكارنا
٦- هل نبحث عمن نلعب معهم ونلهو ونتنافس ونتحدى.
٧- هل هي عدوى وموضة
لكن تبقى أسئلة اخرى:
١- اين دور الاسرة حبا واحتواء وتفرغا وتوجيها
٢-اين دور محاضن التعليم العام والعالي
٣- اين دور المساجد وحلقات التحفيظ
٤-أين دور مراكز وجمعيات الأحياء والمراكز الصيفية
٥- أين دور المكتبات العامة والخاصة
٦- أين دور النخب الاجتماعية والعلمية والاقتصادية
٧- أين دور مراكز ومؤسسات وجمعيات الاستشارات التربوية والتعليمية والقيادية.
٨- أين  دور الأبحاث التفعيلية التي تضع الحلول وتشارك في انتاجها فقد شبعنا من الأبحاث التنظرية
٩- أين دور الجيران والجارات في وضع خطط تربوية مشتركة فيما بينهم.
١٠- أين وسائل الإعلام
واين واين
لانريد بكائيات نريد من كل واحد منا الا يردد ( من يعلق الجرس) بل يبادر ولو كان وحده فأنت الجماعة ولو كنت وحدك
كتبته:د. حياة بنت سعيد باأخضر
١٤٤٠/٧/٢٠

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015