الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
عيد الحب
20180321050025025 - عيد الحب
عيد الحب
هل الحب يحتاج يوما للتذكير به؟
وهل الحب الذي جعلوا له عيدا هو حب مباح نقي أم علاقات محرمة؟
هل نحن المسلمون لانعرف الحب فنحتاج من يعلمنا إياه؟
هل نحن المسلمون نحتاج تربية التقوى في قلوبنا لنعيش جميع عواطفنا بتقوى الله فنثاب ونعاقب عليها؟
هل يصح ويقبل أن علمائنا ومؤثرينا أبطال قصص غرامية وهمية كانت او حقيقية ليصبحوا قديسين وقدوات وتقام باسم معاصيهم أعياد؟
هل من فعل معصية يستتر او يفجر وينشرها؟
مما يلاحظ :
أن من غرائب الأعياد في العالم أعياد الوثنين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى  تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم المزعومة كعيد القديس : براث لميوا، وعيد القديس : ميكائيل ، وعيد القديس : آندروس ، وعيد القديس : فالنتاين…
 وهكذا.
وأيضا أن العيدين عندنا ثابتة في وقتها لأننا نعتمد دخول الشهور برؤية الهلال بينما عند غيرنا تتغير سنويا فيكون احتفالهم باعيادهم غير ثابت ليصبح الاحتفال للفكرة التي اخترعوها وليس لذات اليوم او للمعتقد.
وقصة فالنتاين لها أوجه متعددة منها انها  قصة رجل دين نصراني ارتبط بقصة عشق مع امرأة وقتل قبل زواجه منها في يوم  ١٤ فبراير  فاخترعوا له عيدا سنويا يوافق ذلك اليوم.
وحكم احتفال المسلمين بأعياد غيرهم معلوم ومن ذلك قوله تعالى {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ}وذكر غير واحد من السلف منهم ابن سيرين ومجاهد والربيع بن انس وعكرمة أن المقصود بالزور أعياد المشركين.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:( فإذا كان حضور أعيادهم ومشاهدتها لا تنبغي فكيف بمشاركتهم فيها والموافقة عليها.)؟
 واعياد الكفار ممنوعة ومحرمة لعلتين:
1- مضاهاة الشريعة والابتداع فيها مع أن الله تعالى قال: ” الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا” وقال صلى الله عليه وسلم: “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد” متفق عليه.
2- التشبه بالكفار. قال صلى الله عليه وسلم: “من تشبه بقوم فهو منهم” رواه أحمد وأبوداود
كتبته :د. حياة بنت سعيد باأخضر
1440/6/9
شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

التعليقات مغلقة.
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
تغريدات
تابعوني على تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015