الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
من أَذًى الجيران

من أَذًى الجيران
(والذين يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مبينا)
ومن صور الايذاء التي يلحقها هذا الاثم مايكون من تصرفات مؤذية في المساجد والطرق المحيطة بها ومايلحق من اذى لأهل الحي عامة في رمضان خاصة عبر:
انتشار المفرقعات (الطراطيع او الشروخ او باي مسمى معروف ) فنجد الآباء والامهات لايعلمون اولادهم خطرها وماتسببه من ازعاج للجيران ولا يعاقبونهم ان خالفوا أوامرهم بل نجد بعضهم هم من يشتريها لهم .
ذهاب الآباء للاعتكاف وممكن أيضا الأمهات  وبعضهم يحرص على صلاة التراويح  والتهجد في مسجد الحي من غير اعتكاف وممكن تكون الأمهات في البيوت لكن أين اولادهم ؟في المساجد يؤذون المصلين بالضوضاء والحديث  والمشاكسات وغير ذلك او حول المسجد بكل ماسبق.
أيها الآباء والامهات اعتكافكم سنة وعدم ايذاء الآخرين خاصة جيرانكم واجب.
علموا اولادكم حقوق المساجد والجيران والطريق.
اصحبوهم معكم فان لم يلتزموا فصلوا في بيوتكم معهم صلاة التراويح والتهجد .المهم كفوا آذاكم عن غيركم.
ونتوجه لإئمة المساجد:أين دوركم في التوجيه والتعليم والضبط؟
ونتذكر :أن  إيذاء الجار من الكبائر، لقوله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره. متفق عليه. ولقوله صلى الله عليه وسلم: والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول لله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه.رواه البخاري،  (بوائقه :شره)وفي ( صحيح مسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه. قال ابن حجر في( فتح الباري): وفي هذا الحديث تأكيد حق الجار، لقسمه صلى الله عليه وسلم على ذلك وتكريره اليمين ثلاث مرات، وفيه نفي الإيمان عمن يؤذي جاره بالقول أو الفعل، ومراده الإيمان الكامل (يعني  يكون مسلما ضعيف الإيمان  )وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى  عليه وسلم يشكو جاره، فقال: اذهب فاصبر، ثم أتاه الثانية: فقال: اذهب فاصبر، فقال في الثالثة أو الربعة: اذهب فاطرح متاعك في الطريق، فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه، فعل الله به وفعل وفعل، فجاء إليه جاره، فقال له: ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه.
وجاء في الحديث الصحيح(أحسن الى جارك تكن مؤمنا)
بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: \”والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه\”.( رواه مسلم ).
والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ قَالَ:خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ.)
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من حق الجار أن تبسط له معروفك، وتكف عنه أذاك.
وقال علي للعباس رضي الله عنهما: ما بقي من كرم أخلافك؟ قال: الأفضال على الإخوان، وترك أذى الجيران

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

أترك تعليق
ابحث في الموقع
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
التقويم
ديسمبر 2017
د ن ث أرب خ ج س
« أكتوبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
احصائيات الموقع
  • 27٬404
  • 220
  • 0
  • 0
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015