الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
قبل نهاية العام الدراسي

نحتاج إلى ترتيب متنوع سأضعه بين أيديكم وأضيفوا ما عندكم لتكون الصورة أقوى، والمطلوب منا جَمِيعَاً قبل البدء أن نشحذ قلوبنا بالإخلاص، والاتباع، والهمة، والتخطيط، والرغبة في العمل.

ما هي القصة؟

هي نفس القصة المكررة سَنَوِيّاً فائض الكتب، والمذكرات، والكراسات العلمية، والأقلام، والمراسم، والحقائب، وغيرها من الأدوات الدراسية.

ما هو المشروع؟

أولاً: حملة توعوية نوعية عن الأجر المتعدد من حفظ النعم، ومنها نعمة العلم النافع المتوفر لنا مَجَّانَاً، أو بسعر رمزي لمذكرات الجامعة، ويكون ذلك في دور التعليم العام والعالي، ودور التحفيظ والمراكز، والجمعيات الخدمية المجتمعية، وعبر وسائل الإعلام المختلفة، بحملات منظمة. وهذا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والترغيب في الأجر والترهيب من الوزر والتواصي بالحق وبالصبر.

ثَانِياً: حملة تحضيرية قبل بدء الاختبارات:

جمع كراتين مستعملة جيدة وعبر فِرَق تَطَوُّعية والجهات السابق ذكرها، ويكتب على الكرتون صنف الكتاب مثلاً: (الكتب الشرعية)، (كتب الرياضيات)، (كتب العلوم) وهكذا. وكراتين لكل نوع من الأدوات الدراسية.

ثَالِثَاً: الاتفاق والترتيب مع مدارس الحي والجامعة أن توضع الكراتين في الساحات وقت الاختبارات، مع الاتفاق مع سيارات نقل لنقل هذه الكتب للجهات الرسمية الخيرية المشرفة على جميع ما سبق.

رَابِعَاً: الاتفاق مع جمعيات خيرية للاستفادة من توزيع ما سبق لمن يحتاجها، أو إعادة تدويرها، أو تدوير الفائض منها عبر شركات التدوير واستثمار ريعها في مشاريعها.

خَامِسَاً: تكوين فِرَق تَطَوُّعية من الطلاب والطالبات، والمعلمين والمعلمات، وأعضاء التدريس لكل ما سبق من تجهيز للكراتين، ومتابعة الجمع ونقلها ومتابعة وصولها للجهات الخيرية.

سادساً: شراء دبّاسات وقطّاعات ورق كبيرة؛ لترتيب الدفاتر المستعملة بقص المستعمل منها، وتدبيس الجيد منها، وتصميم غلاف لها ثُمَّ تسليمها للجهات المعنية لتوزيعها مع الأدوات الدراسية والكتب على المدارس الخيرية، والفئات المحتاجة قبل بدء الدراسة.

وخِتَامَاً: نتأمل عظيم الأجور التي يكرمنا الله بها فَضْلاً منه وإحساناً على هذه الأعمال، ونقيس عليها ما مضى: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلالَةِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ). وعن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أن النبي صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من عَلَّم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورَّث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته) حسنه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم :3596. وقال رسول صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: من مات مرابطاً في سبيل الله، ومن علَّم علماً أجرى له عمله ما عمل به، ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت، ورجل ترك ولداً صالحاً فهو يدعو له) صحيح الجامع حديث رقم 890.

كتبته: د.حياة بنت سعيد باأخضر

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

أترك تعليق
ابحث في الموقع
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
التقويم
أغسطس 2017
د ن ث أرب خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
احصائيات الموقع
  • 14٬854
  • 275
  • 0
  • 0
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015