الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
ملخص ومقدمة بحث موقف الصابئة من يحيى

ملخص ومقدمة
عقيدة الصابئة المندائيين في يحيى عليه السلام
الملخص
الصابئة المندائيون يعيشون على ضفاف الأنهار في العراق ولهم مجتمعهم الخاص السري
الباطني المملوء بعقائدهم البارزة في حياتهم الاجتماعية والأدبية وغيرها
1 – علماء المسلمين اختلفوا في الاتفاق على مصطلح موحد للصابئة وإن كان منهم عدد اتفق
على علاقتهم بإبراهيم – عليه السلام – وأنه هو رسولهم. مع تنقص الصابئة المعاصرين
لإبراهيم عليه السلام جراء اختتانه وهو محرم عندهم. علماء المسلمين وقسمهم ابن تيمية
إلى قسمين هما: عبدة الملائكة والثاني: الصابئة الحنفاء الذين امتدحهم الله تعالى في القرآن
لكن اُختلف في مصدر توحيدهم . وأميل إلى هذا التقسيم للجمع بين ثناء الله عليهم وبين
ماذُكر عن شركهم بالله تعالى .والله أعلم.
وعقيدتهم في يحيى عليه السلام مرتبطة باعتقادهم أنه نبي من أنبياءهم وآخرهم والنبوة عندهم
بمعنى أن الله يزود إنسانا بالدين والمعرفة وينزل عليه صحفا أو كتابا ، أو يوحى إليه بشرع
ويبعثه ليعلم الناس ويهديهم ويرشدهم إلى الشرع والدين، مرفوضة تماما عند المندائيين ؛لأن الله
لايكلم أحدا من البشر ؛ ولأن المبعوث مشارك للمبعوث إليه في المادة والصورة فمن أين تأتي
طاعته ؟ وهم في الوقت الذي ينفون نبوة أحد من البشر يقولون :إنه لابد من مخلوق متوسط ين
الروحانية والمادية يهدي الناس إلى الحق، يستمد المعرفة من الحضرة القدسية ويفيض الفيض
على الموجودات السفلية ،فكلام الله لايصلإلى الناس إلا بواسطة مخلوق بين النور والتراب
،ويذهبون إلى أن الإنسان الذي يطهر نفسه ويهذب أخلاقه ويروض نفسه على الطاعة والعبادة
يحصل لنفسه استعداد واستمداد من غير واسطة ويكون حكمه وحكم من يدعي الوحي ” النبي ”
على وتيرة واحدة، ومن هذا القبيل في نظرهم آدم وشيث وإدريس ويحيى فهم ليسوا أنبياء
بالمفهوم المعروف للنبوة عند أهل الأديان المنزلة ، وإنما هم أناس طهروا أنفسهم عن دنس
الشهوات وراضوها على الطاعات حتى توصلوا بنوع من الكشف إلى المعارف العليا ،وتذوقوا
تلك المعارف تذوقا مباشرا، ولذلك يصفونهم في كتبهم المقدسة بأنهم معلمون معرفيون وإذا ما
وصفوهم بالأنبياء فإنما يقصدون بذلك:أنهم معلمون يستمدون معارفهم بطريق الكشف والتذوق
المباشر، لا بطريق الوحي ولا بواسطة الاستنتاج والاستدلال ، والكتب والتشريعات التي ينسبها
المندائيون إلى هؤلاء المعرفيين لم يدعوا أنها منزلة عليهم من الله وإنما هي من معارفهم
بواسطة الكشف والفيض الإلهي ليس غير…
فيكون ترتيب الأنبياء عندهم:
النبي والأب والرجل الأول آدم )أبو البشر( والذي يحتفظ المندائيون بصحفه السماوية.
• النبي شيتل”شيث “بن آدم الرجل الأول )الغرس الطيب( والذي أفتدى والده ، فكانت روحه
الأقدس من بين البشر.
• النبي سام بن نوح )المتعبد الخاشع( والذي تزخر الكتب الدينية المندائية المقدسة بصحفه
وقصصه وتراتيله.
• النبي يهيا يوهنا _ يحيى بن زكريا _ يوحنا المعمدان )الحبيب المرتفع(
ولادته :
أهم ملامح قصة ولادة يحيى عليه السلام في الدين المندائي:
1 – ولد لأبوين كبيرين حددت أعمارهما تماما.
2 – الإقرار بأن أصول والديه وديانتهما تعود للديانة اليهودية.
3 – الإقرار باسم أم يحيى عليه السلام .
4 – أن الحمل به كان نتيجة عدة عوامل: الشرب من الماء المقدس،معجزة إلهية ، دعاء
زوجة زكريا عليه السلام وليس دعاء زكريا نفسه(وليس نتيجة للقاء زوجي معهود بين
البشر فزكريا صرح – حسب زعمهم – بأنه لم يقرب زوجته منذ 22 عاما.
5 – لم تر أم يحيى عليه السلام ابنها بعد ولادته حتى بلغ 22 عاما.
6 – تربى على أيدي الملائكة طوال هذه السنين.
7 – عرفته أمه بفطرة الأمومة رغم أنها لم تره منذ ولادته.
1 – سمته أمه يحيى بناء على تسمية من وهبه الحياة ويعتقدون أن يحيى عليه السلام قد
رفعت روحه بفلسطين وبقي جسده على الأرض ودفن بعد ذلك في دمشق في جزء من
الجامع الأموي على أيدي تلاميذه 360 وأصبح مزارا لهم ويحددون تاريخ ذلك )توفي
النبي يهيا يوهنا في فلسطين حوالي عام 28 / 30 للميلاد، وأن تلاميذه 360 قاموا بدفن
جسده بعد ارتقائه إلى عوالم النور، في دمشق سوريا وأصبحت مرجعا للمندائيين و
يخالفون المعتقد الإسلامي في الحمل بيحيى عليه السلام وولادته ووفاته وأن له كتابا
خاصا وشريعة خاصة.
المقدمة
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام وإتباع حبيبنا محمد  الذي تركنا على المحجة البيضاء
ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ، والحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإيمان بجميع رسله – عليهم
السلام – وتعظيمهم چ ڳ ڳ ڳ ڱ ڱ ڱ ڱ ںں ڻ ڻ ڻ ڻ ۀ ۀ ہ ہ ہ ہ ه هه ه
ے ےۓ ۓ ڭ ڭ ڭ ڭ چ 1 ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والرسل محمد بن عبدالله
وعلى آله وصحبه اجمعين 0
وبعد فإن يحيى -عليه السلام – من رسل الله تعالى الذين بعثهم إلى بني إسرائيل ، وذكر الله تعالى
قصة مولده بعد دعاء أبيه زكريا عليه السلام ، كما ذكر سبحانه الكثير من صفاته وسجاياه في
القرآن الكريم و ذكرت لنا السنة الصحيحة بعضا من وصاياه إلى قومه ، ولكن هذا النبي الكريم
ابن الكريم تناولته كتب من يسمون أنفسهم )الصابئة المندائيون ( كنبي من أنبيائهم الذين يسمونهم
“المعلمون” ، وجعلوا له تاريخا خاصا بهم ، وكتابا مقدسا مختلطا جمعوه من عند أنفسهم ،
فاستخرت الله في الكتابة عنهم من خلال عقيدتهم فيه ومقارنته بما عند المسلمين، وذكرت هذه
الفرقة بالذات لأنها هي الموجودة الآن فقط 2 وتزعم اتصالها بالصابئة – والله أعلم – وهم يفضلون
اسم” الصابئة المندائية ” على اسم الصابئة ” فقط مع ملاحظة اختلافهم حول حقيقة نسبتهم للصابئة
فيما بينهم ويعتبرون أنفسهم فرقة من فرق الصابئة المتعددة 3وبفضل الله ومنته بدأت الكتابة عن الصابئة المندائية في عدة أبحاث ،وهذا البحث هو الأول عنهم
؛ لذا ربما ترد عبارات أو مباحث مشتركة تقتضيها طبيعة الأبحاث – والله أعلم –
أهمية البحث:
1 – المندائيون موجودون الآن في العراق وجنوب إيران عند مصب الأنهار هناك وكانوا في
السابق يستخفون ممن حولهم ولا يبرزون إعلاميا لكن نتيجة ما يحدث في العراق – حفظها
الله من كل شر – خرجوا للعالم من خلال مواقعهم وجمعياتهم ومجلاتهم ومؤتمراتهم خاصة
التي في المهجر مما استدعى الكتابة عنهم 4 .
2 – قلة الكتابة عن هذه الطائفة باللغة العربية فغالب ما كتب عنهم عن طريق المستشرقين
بلغاتهم الأم . 5
1 / سورة البقرة. 285
2 / عدد الصابئة المندائيين اليوم ) يقارب 600 الف نسمة وعددهم في العراق 60 الف مندائي لكنهم بسب الهجرة لم يتبق منهم سوى 6 إلى
7 الآف.انظر:/ صباح الخفاجى . الصابئة المندائيون أقلية تخشى الإنقراض في العراق. موقع all4syria.info . كلنا شركاء في الوطن
3/نعيم بدوي. مقدمة كتاب د. رشدي عليان. الصابئون حرانيونومندائيون. ص/ 13 . بغداد.
4 /يذكر الصابئة المعاصرون عن وضعهم المعاصر أنه مخالف لما كانوا عليه في السابق من عزلة وانغلاق عمن يعايشونهم فيقول
أحدهم:)الصابئة في أيامنا هذه أكثر انفتاحا على المجتمعات الأخرى، فقد قام مثقفوهم بإحداث ثورة ثقافية متحدين بعملهم هذا ظروف
الانغلاق التي سادت المجتمع المندائي ولقرون عديدة ،فأصدروا العديد من الكتب والمجلات ، وعربوا الكتب الدينية وعقدوا الندوات
والمحاضرات ، وشاركوا في العديد من المؤتمرات والتجمعات في المحافل الدينية العالمية . أما بالنسبة إلى أماكن تواجدهم فلم تعد
حصرا في العراق وإيران ، ولو أن الأغلبية لا يزالون في بغداد ، فقد أوجدت الظروف القاسية في هذه البلدان مناخا خصبا لهجرة العديد
من أفراد الطائفة إلى بلدان المهجر ، فتجدهم الآن في كندا وأمريكا والسويد وهولندا وبريطانيا واستراليا ودول أخرى( انظر :.الصابئة
المندائيين أقدم الديانات السماوية على وجه الارض 0 بقلم صباح السعدي 0موقع اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر
www.mandaeanunion.org0
5 / ورغم ظهور مؤلفات علمية عنهم من كتاب عرب إلا أنهم لا يشكرون لهم صنيعهم مع إقرارهم بعجزهم هم أنفسهم عن تقديم أبحاث
علمية عن طائفتهم لقلة مصادرهم وجهلهم بلغتهم الأصلية التي دونت بها كتبهم المقدسة – كما يزعمون – ويؤكدون أن ما كتبوه عن
طائفتهم لا يقطع بعلميته فنقرأ معاصريهم وهو يعمل مهندسا:”ظهرت كتب و دراسات عن المندائية باللغة العربية، ولكن أغلب تلك
الكتابات كانت تفتقر للأسلوب العلمي الجاد .ولا يمكن الركون إلى أغلبها …….ثم يقول :. بعد هذه المقدمة السريعة والمختصرة جدا
3 – الخلط الواضح في عقائدهم التي أخذت من كل ديانة مجاورة لهم ، ومحاولاتهم المستميتة
لإبراز صحتها وأنها دين سماوي توحيدي بمصلحين من عند الله تعالى .وهم كاذبون في
ذلك لامحالة .
منهجي في البحث:
منهجي في البحث جمعت فيه بين : المنهج التاريخي و المنهج التحليلي من خلال ما
يلي:
1 – الاعتماد على مصادر دينهم من خلال كتبهم التي يسر الله لي الحصول عليها ،
ومواقعهم الخاصة المتوفرة على الشبكة العنكبوتية .
2 – عرض عقيدتهم في يحيى عليه السلام من خلال المصادر والمراجع .
3 – تحليل عقيدتهم عبر التعقيب عليها من خلال القرآن والسنة الصحيحة.
4 – الاعتماد على المصادر ثم المراجع .
5 – الاختصار غير المخل ؛ نظرا لطبيعة أبحاث الترقية العلمية.
6 – التخريج للأحاديث وعزوها لمصادرها.
ومن أهم الصعوبات التي واجهتني :
1 – قلة المراجع المتوفرة عنهم في الواقع ، وفي بلادي الغالية ؛ مما استدعى طلبي لها من
الخارج) العراق ، اليمن ، مصر ، الإمارات العربية المتحدة ، بريطانيا (وهذا استغرق
وقتا لا يستهان به 02 – غموضهم في تاريخهم وعقائدهم باعترافهم أنفسهم،مع تناقض معلوماتهم عن حقيقتهم
نظرا لباطنية وغنوصية دينهم مما يشكل صعوبة بالغة في الكتابة عنهم 6 وهذا أخذ مني
وقتا طويلا في قراءة كتبهم ومواقعهم.
3 – إغلاقهم لبعض مواقعهم المهمة التي اعتمدت عليها في نقل عقائدهم وأقوال أتباعهم
،وهذا لدى الباحث يشكل عبئا جديدا في البحث وقد يصل وقد لا يصل لمطلوبه.
ونتيجة لما سبق قد تكون هناك ثغرات في البحث مع اعترافي بقصوري البشري .ولكن يعلم
الله وحده مدى المعاناة التي مررت بها أثناء كتابتي في موضوع جديد كهذا.
خطة البحث:
لقد قسمته إلى مقدمة ومباحث تحتها مطالب:
أحاول وأنا مهندس مندائي في العقد السادس من العمر أن أنقل لكم بصورة فكرة مبسطة عن المندائية وسوف لن أقطع بعلمية ما سأسرده
لكم . ولكن هذا ما وصلنا من المعرفة عن طريق الإيمان والممارسة الشخصية وما توارثناه عن أهلنا وما أطلعنا عليه في معظم ما نشر
عنهم .( الصابئة المندائيون / عبد الإله السباهي موقع :معكم. http://maakom.com / وموقع اتحاد الجمعيات
المندائية. www.mandaeanunion.org6 / وهذه الصعوبة شكا منها حتى الأقدمون فاقرأ ما كتبه عنهم الإمام ابن قيم الجوزيه 🙂 وقد اختلف الناس فيهم اختلافا كثيرا وأشكل
أمرهم على الأئمة لعدم الإحاطة بمذهبهم ودينهم ( انظر: أحكام أهل الذمة . القسم الأول . ص/ 92 .تحقيق : د. صبحي الصالح . دمشق.
مطبعة جامعة دمشق. الطبعة الأولى . 1381 – 1961 .وقال عنهم المستشرق زويمر في مقالة عنهم 🙂 ولا يعلم إلى الآن أصلهم بالتحقيق
( انظر مقالة : الصابئة والصابئون . مجلة المقتطف. الجزء الثاني م ص/ 86 . السنة الثالثة والعشرون . 1899 – 1316 ويقول د. جواد
علي 🙂 ويظهر أن معارف أهل الأخبار عنهم نزرة فليس لديهم شيء مهم مفيد يفيدنا من عقائد أولئك الصابئة وآرائهم ( انظر : المفصل
في تاريخ العرب قبل الإسلام .ج/ 6 .ص/ 701 .بيروت .دار العلم للملايين ،بغداد . مكتبة النهضة .الطبعة الأولى . 1970 . ويقول أحد
الصابئة المعاصرين 🙂 البحث في نشأة المعتقدات الدينية للصابئة المندائيين وتطورها وتاريخ هذه المجموعة وتفاعلها مع البيئات
التاريخية التي وجدت فيها أمر في غاية الصعوبة والتعقيد وليس أمام الباحث فرصة القطع في أي منها دون أن يغامر بموضوعيته . إن
الغموض الذي يلف هذه الطائفة ومعتقداتها لا يدع مجالا للباحث في التقيد بطريقة واحدة يختارها للمعالجة فهو ما إن يشرع في تناول
الأمر استنادا إلى المعطيات التاريخية – وهي بحد ذاتها نزر يسير جدا وتنطوي على تعقيدات وإشكالات كثيرة – حتى يجد نفسه بعد
لأي أمام أبواب موصدة . فيضطر للعودة من أجل تناول الموضوع من زاوية أخرى أملا في دفع التقصي خطوة أخرى نحو الأمام لقد
لعبت عوامل عديدة في هذا التشويش والتعقيد منها ماتسببوا هم في إيجاده( انظر: عزيز سباهي. أصول الصابئة المندائية .معتقداتهم
المندائية.ص/ 7 1.دمشق. دار مدى . الطبعة الرابعة. 2008 ولكني أحمد الله على فضله علي بتوفر مجموعة لا باس بها من المصادر
التي تتكلم عنهم إلا أنها رغم ذلك تظل أسيرة باطنيتهم.
المقدمة وتتضمن أهمية البحث والمنهج المتبع وأهم الصعوبات وخطة البحث.
المبحث الأول :مفهوم الصابئة.
المطلب الأول: المفهوم اللغوي.
المطلب الثاني: المفهوم الاصطلاحي.
المبحث الثاني:أهم عقائد الصابئة المندائيين.
المبحث الثالث: النبوة عند الصابئة المندائيين.
المطلب الأول: مفهوم النبوة.
المطلب الثاني:أنبياؤهم وكتبهم.
المبحث الرابع: يحيى عليه السلام في الدين الصابئي المندائي.
المطلب الأول: نبذة عن زمن ظهوره.
المطلب الثاني: ولادة يحيى عليه السلام ونشأته.
المطلب الثالث: معجزات يحيى عليه السلام وشريعته.
المطلب الرابع: وفاة يحيى عليه السلام.
المطلب الخامس: كتاب يحيى عليه السلام.
المطلب السادس: أهم ما يعتقده الصابئة المندائيون في يحيى عليه السلام.
المبحث الخامس: يحيى عليه السلام في الدين الإسلامي.
المطلب الأول: ولادة يحيى عليه السلام.
المطلب الثاني:صفات يحيى عليه السلام
المطلب الثالث:ما جاء عن يحيى عليه السلام في السنة الصحيحة.
المطلب الرابع:وفاة يحيى عليه السلام.
التعقيب.
الخاتمة.
أسأل الله تعالى أن يجعله بحثا مقبولا لديه – سبحانه – بمنه وكرمه وفضله ،وأن يجعله في ميزان
حسناتي وذريتي والتقصير وارد والخطأ صادر فنحن بشر من فطرتنا الخطأ والنسيان ومن شيمنا
التوبة وطلب الغفران ولست في ذلك بدعا بين البشر ولا شذوذا بين الباحثين.

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

أترك تعليق
ابحث في الموقع
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
التقويم
يونيو 2017
د ن ث ع خ ج س
« مايو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
احصائيات الموقع
  • 11٬668
  • 271
  • 0
  • 0
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015