الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
ملخص ومقدمة بحث المواقع البهائية

ملخص ومقدمة:
الأثر العقدي لتفسير القرآن في المواقع البهائية
الملخص
لايخفى على العقلاء الآثار الخطيرة للمواقع الإلكترونية على الأديان والدين البهائي من خلال
مواقعه الخاصة يشكل خطرا بينا على الدين الإسلامي ومراتبه من الإسلام والإيمان والإحسان
وأقسام التوحيد الثلاثة حيث جعلوا ماسبق دالا على مؤسس دينهم حسين المازندراني مستشهدين
بالآيات القرآنية وتفسيرها بما يوافق معتقداتهم الباطلة خاصة أن الإسلام ليس خاتم الأديان
وأكملها.
ومن خلال دراسة سيرة مؤسس البهائية نقف على أدلة صريحة دالة على كذبه الذي أوصله إلى
إدعائه الإلوهية وعبادة أتباعه له ونقف على الدعم البريطاني والروسي له ولأتباعه حتى الآن.
وأوجه مناهضة البهائية للقرآن متعددة ، فالجوهر الرئيس في مناهضة البهائية للقرآن أنها
تمثل العقائد الباطنية في كل صورها المصادمة تماما للوحي.فالبهائية على سبيل المثال
تدين بأن الله تعالى سبحانه وتعالى بعض خلقه، وأنه ليس قيوما ولا قائما بذاته ،وإنما يستمد
قيوميته وقيامه من غيره، ولا يغرنا ما يكتبونه في كتبهم ومواقعهم قولهم أن الله خالق ؛لأن
مفهوم الخلق عندهم هو الفيض لأشياء مستعدة استعدادا خاصا للوجود.وفي مواقعهم نجد
فاقهم وجبنهم وكذبهم ،وتلاعبهم بالألفاظ والمشاعر، ووقوعهم في القتل والموالاة للكفار
.كل ذلك لا يذكر أبدا. بل نجد التركيز المستمر على الروحانيات المزعومة ،والعبارات
المبهمة، والصور الآخذة للعيون.والحديث عن المساواة بين الأديان والمحبة والسلام
العالمي
واخترت آيتين اعتمد عليهما البهائية للدلالة على أن دينهم حق وان له الكمال الحق وهما:
الآية الأولى:قوله تعالى  اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت
لكم الإسلام دينا  الآية الثانية: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من
الخاسرين 
المقدمة
الحمدلله رب العالمين أن جعلنا من أمة الإجابة ، والحمد لله رب العالمين على حفظه للقرآن خاتم الكتب
 إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون 1 ، والصلاة والسلام على خير البرية حبيبنا محمد بن عبد الله ،الذي
ختمت به الرسالات السماوية، والذي عليه أنزل القرآن الذي ختم به الوحي .وعلى آل بيته الطاهرين
وصحبه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسن إلى يوم الدين.
إن التقنية الإلكترونية واستخدامها في العلوم الإسلامية بل وفي نشر الإسلام والقرآن الكريم والسنة
الصحيحة والدفاع عنهما نعمة عظيمة لمن أحسن التعامل معها . كما أنها من خلال ضغطة زر تمكن
من الوصول لمعلومات متشعبة تشمل الغث والسمين والإيمان والكفر .ولكن بعض المناهضين لديننا
اتخذوا من هذه التقنية ملاذا لنفث سمومهم على المسلمين دينا وقرآنا وسنة ورسولا ومجتمعات وقيم وقيادات
.ويلاحظ كل قارئ لمواقع الانترنت هجوما متزايدا على القرآن الكريم من خلال مواقع ومنتديات عدة
بطرق متعددة ومن جهات مختلفة يربطها جميعا المقت له وللمؤمنين به ؛ لذا عزمت على الكتابة عن
البهائية من خلال دراسة المواقع والمنتديات الخاصة بها ،وأثرها على العقيدة من خلال تأويلها الباطني
لآيات كتاب الله بما يتفق مع كفرهم وردتهم . وبما أن مقام البحث لايتسع فقد اخترت هاتين الآيتين:
قوله تعالىچ چ چ چ ڇ ڇ ڇ ڇ ڍ ڍ ڌ ڌڎ چ 2 ،وقوله تعالى چڦ ڦ ڦ ڄ ڄ ڄ ڄ ڃ ڃ
ڃ ڃ چ چ چ 3 ؛لعلاقتهما المباشرة بنشوء نحلتهم الضالة التي تقوم على الاعتقاد بدين جديد وشريعة
جديدة ونبي جديد جعلوه مظهرا لله _تعالى عما يقولون علوا كبيرا – ،ولأنهما تؤكدان بطلان مدعيّ النبوة
في كل زمان وفي كل مكان .
وعندما بدأت البحث لم أكن أتخيل ذلك الكم من المواقع والمنتديات والبرامج والحلقات التلفزيونية
التي تختص بهذا الدين الباطل ، وكنت كلما فتحت موقعا فُتحت لي مواقع ونوافذ جديدة ،وكلها تقريبا في
أوقات ومواضيع متقاربة تهدف إلى نشر دينهم وبيان أنهم أقلية مظلومة في الدول العربية خاصة.
وسيلاحظ القارئ لبحثي اعتمادي كثيرا على مرجعين في البهائية لكل من الشيخين الفاضلين: إحسان
إلهي ظهير وعبد الرحمن الوكيل – رحمهما الله – ،والسبب في ذلك والذي لا يخفى على كل باحث :أنهما
1 / سورة الحجر/ 90
2 / سورة المائدة / 3
3 / سورة آل عمران / 85
خير من كتب عنها عمقا ودراسة ،خاصة أن الشيخ ظهير-رحمه الله- زار مواقعهم ومظان كتبهم وقرأ
مصادرهم بلغاتهم الأصلية .
أهمية البحث :
1 – الانتشار لدين البهائية الكترونيا من خلال تزايد قنواتهم في الشبكة العنكبوتية.
2 – استفادتهم القصوى من هذه التقنية والاستغلال الجيد لها ،رغم علم قياداتهم بضلال أنفسهم وتهافت
دينهم .
3 – الدعم الدولي الذي تجده البهائية وأمثالها من المجتمع الدولي خاصة ما يسمونها القوى العظمى، التي
أخذت تمارس ضغوطها الإعلامية والسياسية لرفع الظلم عنهم باعتبارهم أقلية مضطهدة في العالم الإسلامي
-كما يزعمون-، حتى أنه تم الاعتراف بها في هيئة الأمم المتحدة كدين مستقل،وبات لها مكتب خاص
في هذه الهيئة يتبع جامعتها العالمية، وصار لها صوت مسموع ترد به على تقاريرها .
أسباب اختيار الموضوع:
1 – قلة الردود والمواقع الإسلامية على الفكر الباطني المنتشر في الشبكة العنكبوتية سواء بهائية أو قاديانية
أو صوفية غلاة.أو العلمانيين وغيرهم.
2 – عدم توفر أبحاث تتناول المواقع المناهضة للقرآن عقديا – وذلك مالمسته أثناء بحثي المتواضع.
3 – انتشار الجهل والتجهيل بالإسلام عقيدة وشريعة ، مما سهل لهذه المواقع المناهضة من اختراق أبناء
الدول الإسلامية من خلال التأويل الباطني للقرآن والسنة الصحيحة .
4 – الدعم المادي والمعنوي لهذه المواقع المناهضة من أعداء ديننا ،مما مكن لها في قلوب ضعيفي الإيمان
بتسلطهم عليهم بالإغراءات المادية ، والظهور الإعلامي ، والدعم المعنوي المستمر مقابل ضعف كل ماسبق
لدى المسلمين.
خطة البحث:
تشمل المقدمة وتمهيد وأربعة مباحث والخاتمة وملحق بصور خاصة بعقائدهم ودينهم الضال عامة.
1 – المقدمة وتشمل: أهمية البحث،أسباب اختياره، خطة البحث.
2 – تمهيد:خطر المواقع المناهضة للقرآن على العقيدة
3 – المبحث الأول : البهائية
المطلب الأول:نشأتها، أهم عقائدها .
المطلب الثاني:أوجه مناهضة البهائية للقرآن.
4 – المبحث الثاني: دراسة بعض المواقع البهائية
المطلب الأول: موقع الإسلام والدين البهائي
المطلب الثاني: موقع الدين البهائي.
المطلب الثالث: موقع بهاء الله النبأ العظيم المذكور في كتب الله.
المطلب الرابع: موقع حقائق عن الدين البهائي.
المطلب الخامس: مدونات بهائية.
المبحث الثالث: عرض تفسير البهائية المناهض للقرآن.
المبحث الرابع: التعقيب على تفسيرهم الباطني .
5 – الخاتمة: تشمل أهم النتائج والتوصيات.
6 – ملحق الصور
7 – ثبت المراجع
8 – ثبت المحتوى
إن ما كتبته لا أدعي له الكمال ، فالنقص ميزة بني البشر لأنها تقودهم إلى التعلق بالله وعدم
الكبر وسؤال الله العافية ، فأسأله الله الإخلاص والقبول ، وإن عانيت في كتابة البحث فلست
بدعا في ذلك لكن أتوسل إليه تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يجعله في ميزان حسناتي
وحسنات والديّ وذريتي . إنه سميع مجيب .

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

أترك تعليق
ابحث في الموقع
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
التقويم
أغسطس 2017
د ن ث أرب خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
احصائيات الموقع
  • 14٬855
  • 275
  • 0
  • 0
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015