الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
حوار مجلة الرحيق

تلخيص حوار مجلة الرحيق
الاسم : حياة بنت سعيد باأخضر
العمل الحالي: أستاذ مشارك بمعهد اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة أم القرى
الشهادات العلمية: بكالريوس تخصص دعوة وثقافة إسلامية .
الماجستير : تخصص عقيدة . عنوان البحث( موقف الإسلام من السحر ) 2/ج وهو مطبوع
الدكتوراه : تخصص عقيدة .وعنوان الرسالة( التنبؤ بالغيب عند الفلاسفة المنتسبين إلى الإسلام. دراسة نقدية على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة) 2/ج
الوظائف التي خدمت بها: كنت ولا زلت أستاذة جامعية
نشاطات أخرى: بفضل الله وكرمه تعددت مناشطي التي أسأله سبحانه أن تكون خالصة في سبيله وقد تركزت على:
الإعلام مداخلة في القنوات الفضائية والإذاعة في السعودية وقطر والبحرين وكتابة في الصحف والمواقع ثم في موقعي الشخصي ( موقع حياة سعيد باأخضر ) وصفحتي على تويتر وصفحتي على الفيس بوك مع وضع برامج تطويرية ومقترحات استشرافية لأماكن عدة
تقديم الدورات والمحاضرات للفتيات والنساء عامة
المشاركة في المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية
المشاركة في الجمعيات العلمية
المشاركة في بعض اللجان الخيرية
أجمل هواياتك: القراءة المنوعة والكتابة والتخطيط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منهجك في تعاملك مع أولادك حين الصواب والخطأ
أولادنا هم مستقبلنا المستمر فهم بركة لنا دنيا وآخرة إن أحسنا تربيتهم وهم صدقة جارية بعد موتنا وأولادي أتعامل معهم بشعرة معاوية .والتزم المزاح والتقبيل والاحتضان في وقته كما التزم التأديب والعقوبة في وقتها متبعة الهدي النبوي بكل مااستطيع.متبعة الهدايا والتحفيز وقت الصواب والتفوق والعقوبة المناسبة وقت الخطأ مع النصح كما أني أحرص أكثر على الدعاء لهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقطة الانطلاقة الدعوية:
أثناء دراستي للبكالوريوس شعرت بالحياء من الله لكوني أدرس في قسم الدعوة و لا أجرؤ على الوقوف أمام الناس لأدعوهم، كما أنني كنت مصابة بتلعثم و تأتأة أثناء حديثي مما يجعل كلماتي متقطعة غير مفهومة، وعندما نظرت إلى أترابي من زميلات القسم وجدت بعضهن قد نفضت غبار الشيطان -وهو الحياء المذموم في الدعوة – فلماذا أنا لا أستطيع فعل ذلك أيضا؟! لماذا لا أزرع الثقة بالله في نفسي ؟ ! فقررت أن أبدأ الآن في مصلى الجامعة , وكان تخصصي في الدعوة جعلني قريبة الاطلاع على كيد الأعداء و حربهم المستمرة على الإسلام فحتى متى ننتظر؟ ففكرت في علاج لحالة التأتأة التي أعاني منها وذلك بألا أتكلم بسرعة، و في البداية لا أنظر للحضور بل أوزع نظراتي في القاعة حتى لا أشعر بارتباك ، وأي حرف لا أستطيع نطقه بيسر أغيره بحرف آخر أستطيع نطقه .و بفضل الله بدأت ألقي دروسا في مصلى الجامعة ولكن بدون إشراف من أستاذات الجامعة، وبدهي أن إشراف الأستاذات يعطي قوة و تمكنا للداعية، و دقه و صحة في الطرح، فلا يكون مجرد عواطف منثورة .ثم الانضمام لمكاتب الدعوة وغيرها و هذا درس لكل داعية من الجنسين : إذا رزقك الله قدرة على العطاء فلا تتردد، وعالج مواضع قصورك بجميل التوكل على الله و صدق الثقة به سبحانه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف كانت بداية تدريسك للمسلمات غير العربيات ، و ما هو سبب توجهك إلى هذا المجال بالتحديد ؟ و هل وجدتِ صعوبة في ذلك ؟
بعد انتهائي من مرحلة البكالوريوس رشحت للعمل كمعيدة بقسم الدعوة و الثقافة الإسلامية بالجامعة، فاستخرت الله و لم أجد نفسي مقبلة على العمل فيه، فاعتذرت لهم -رغم أنني لم أجد وظيفة بعد- ويشاء الله العليم الخبير أن تخبرني إحدى الأخوات في الله و التي تعمل بمعهد اللغة العربية لغير الناطقين بها بوجود وظيفة فيه، فتقدمت و يسر الله لي القبول، ثم حمدت الله على ذلك فقد كان توفيقا منه سبحانه، فالمعهد يعتبر من ثغور الإسلام المهمة و التي يجب أن نوليه عناية خاصة و هامة، فهو موئل عقول وقلوب طلبة العالم الإسلامي ، لينهلوا من علوم الإسلام و اللغة العربية على منهج أهل السنة و الجماعة . إذ أننا بمعهد اللغة العربية لغير الناطقين بها لدينا طالبات من كل بلد تقريبا وقد علمناهن كيف يعبدن الله على بصيرة . ومن البدهي أن تعليم طالبات لغة لا يتقنونها ، بل و لا يتكلمون بها أصلاً أمر صعب للطرفين أستاذات و طالبات، ويتطلب هذا الأمر قدرا من الصبر على احتواء مشارب شتى في الفهم و الهدف و البيئة و العقول، كما يتطلب ذخيرة من الكلمات الميسرة ،خاصة عندما تفاجأ الأستاذات بوجود طالبات لا يفهمن أيسر الكلمات في اللغة العربية، وعندئذ تكون الوسائل الحية و لغة الإشارة أيسر السبل للوصول إلى الهدف .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحكم قربك وملامستك لواقع الفتيات في العالم الاسلامي .. ما مشكلات هؤلاء الفتيات تحديداً؟
في الواقع تعاني الفتيات في العالم الاسلامي من عدة مشكلات أهمها: الأمية الشرعية بدينهن عامة، والأمية بفقه الفتن ومكائد الأعداء ضدهن،
الأمية بأولويات المسلمة وهي:
أنها أنثى أي جنس ذو خصائص تخالف جنس الذكور، وهذا يعني أنها في قمة الهرم المجتمعي، وأنها أنثى مسلمة لها مرجعيتها الشرعية فهي لا تتسول من غيرها منهجاً لحياتها لذا فهي تقولها مدوية: حرّروني من جميع قيودكم، واتركوني فقط أمة لله وحده لاشريك له.
وأنصح الفتيات وأنصح نفسي، و كل مقبل على التمسك بالإسلام من الجنسين بمتابعة الفقه في ديننا من مصادره الأصيلة الصحيحة، كما أقول لهن: إن أعداء ديننا لن يتركوا أي وسيلة لتدمير المسلمة حتى ولو كان عن طريق الدخول من بوابة التدين التي أضحت ظاهرة تقضّ مضاجعهم، فدخلوا منها بدعم كل من يستطيع تشويه وتغيير حقائق الإسلام في صور جذّابة تأخذ بالألباب لتصبح المسلمة التي تريد التمسك بالإسلام حرباً عليه من غير أن تعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهم عقبات العمل الدعوي النسائي:
هناك عقبات مشتركة بين الرجل والمرأة وهي:
نقص الإخلاص فيجب توخي الإخلاص ومعالجة نقصانه لأنه روح الأعمال إن فقد حبطت الأعمال ولن تجد لها القبول عند الله تعالى فكيف بخلقه
فقدان التوازن بين الأسرة والدعوة بحيث فالعقبة التي تواجه الداعية أن لايجعل جانب يطغى على الآخر بأن يعطي كل ذي حق حقه كما قال إن لنفسك عليك حقا ، ولربك عليك حقا ، ولضيفيك عليك حقا ، وإن لأهلك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه)
وجود الصحبة الصالحة الصادقة التي تعين على الحق وتثبت الداعية عليه وتناصحه وتشد من أزره
أما العقبات التي تواجه الدعوة النسائية خاصة:
1- أعباء البيت التي يجب عليها القيام بها سواء للزوج والأولاد أو الوالدين وهنا كل داعية يمكنها ضبط حياتها حسب ظروفها فداعية يمكنها الاستعانة بعاملة منزلية تعينها على أمور المنزل وهي تتولى رعاية الأهل والاولاد، وداعية تتهيأ لها فرصة السكن قريبا من أهلها و أهل زوجها ليعينوها على القيام بحقوق الأسرة، وداعية تنظم حياتها يما يناسب أعمار أولادها فقد لاتخرج إلا نادرا لكنها تدير الدعوة من منزلها وأخرى لاتخرج إلا آخر الأسبوع وقت تواجد الزوج أو بقية الأخوات وداعية لاتخرج إلا نهارا وقت خروج الجميع للمدارس ….. وهكذا
2- أعباء التحضير العلمي المتقن للدرس أو الدورة وهذا يتطلب ممارسة متقنة للمواقع العلمية لعلمائنا الكبار ومواقع تخريج الأحاديث والأخبار والمكتبات العلمية وغيرهامع التواصل مع أهل العلم المعاصرين عبر وسائل الاتصال المختلفة
3- اعباء التنقل والسفر للقيام بالدعوة في القرى والمدن المحتاجة وهذا علاجه يكون بتوزيع السفر على أيام السنة بحيث لايشكل ضغطا على واجباتها الأولى فليس كل دعوة ملزمة بإجابتها بل تدل هلى من يقوم مقامها وعدم الضغط على أولياء الأمور والأسرة فيكرهون الدعوة أو يتضجرون من السفر المتقارب
4- عائق الصحبة الصادقة والصبر عليها (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا) وعلاجه بالدعاء ان يرزقها صحبة صالحة
5- عائق المنع من الخروج للدعوة وعلاجه بطرق أبواب أخرى للدعوة من المنزل عبر وسائل الإعلام المتعددة وحضور مجالس العلم طالبة ومعلمة عبر الغرف الصوتية التي تكاثرت بفضل الله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سمات العمل الدعوي الناجح:
1- العلم الشرعي الصحيح القائم على منهج أهل السنة والجماعة
2- فقه الواقع
3- التأصيل لكل ماننقله بنصوص القرآن والسنة الصحيحة وأقوال السلف
4- التواصل مع كبار العلماء للفتوى وأخذ المشورة
5- التواصل مع الداعيات المتقدمات في الدعوة
6- حسن المظهر للداعية من غير مخيلة ولا إسراف فحسن المظهر يريح النظر ويظهر نعمة الله ويرغب في الاستماع
7- السمت الحسن في الأخلاق والزي والحجاب والتصرفات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العمل الدعوي بمنطقة عسير
كنت أتمنى الوقوف على العمل الدعوي بعسير لكن لم يتيسر لي ذلك لكن كل مناطق بلادي الغالية سواء من بدأن قديما العمل الدعوي أو حديثا كلنا نحتاج إلى :
دراسة أعمالنا التي قدمناها بملاحظة خطها البياني صعودا وهبوطا فنستمر في الصعود بمعالجة نقاط الهبوط
عسير منطقة مترامية الأطراف لذا فهي بحاجة لأعداد كثيرة من الدعاة رجالا ونساء وبالذات الرجال فهم أكثر يسرا في التنقل والسفر
عسير منطقة مترامية الأطراف منها قرى تحتاج إلى دورات تحسين تلاوة سور الصلاة والوضوء والصلاة الصحيحتين وآداب الدعاء ومأثوره
إعداد برامج تأهيلية طويلة وقصيرة المدى
إعداد لجنة تنسيقية لكل مؤسسات الدعوة في عسير ليكزن التعاون والتنسيق والتكامل
إعداد برامج تنسيقية بين الداعيات في الصيف لنكمل النقص ونجبر ظروف بعضنا
التنسيق مع داعيات من خارج عسير للتغيير ولإضافة علم وإبداع ولتآلف القلوب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأهيل الداعيات بأبها كلمة للمشروع ومنسوباته
الداعيات في عسير يعشن في قمم الجبال وهن قمم بإذن الله في العطاءوتأهيلهن مطلب شرعي ومجتمعي والتأهيل يحتاج إلى وضع حدول طويل المدى ويحتاج لصبر ويكون مقسم إلى أربع سنوات مقسومة على دبلومين ويتم خلال هذه السنوات حفظ كامل القرآن مع دراسة كامل تفسيره وكامل شرح صحيح البخاري وكامل كتب الفقه وكتاب كامل في التوحيد مثل كتاب السنة للألكائي مع دروس في النحو والصرف والبلاغة والإلقاء وأصول التدريس الإسلامية والاحتساب وآداب طالب العلم وأخلاقه.
ومهما بذلنا للدعوة وأهلها فنحن مقصرون
ولا ننشر تقصير من معنا بين الملأ فنثير الشامتين والمتربصين
ولنكن اقوياء في تعاملنا فلا نظلم ولا نتحاسد ولا ننتبع عوراتنا
ولنتعلم التغافل ومتى ماوجدنا مكانا ما لايناسبنا في الدعوة فلننسحب بهدوء ومن غير تصريح جارح ونتجه لباب آخر في الدعوة فأبواب الجنة كثيرة وما أكثر العذر للانسحاب من غير تجريح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آخر كتاب قرأتيه وأسعدينا بفائدة منه
كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة مالك برواية يحيى بن يحيى_ قرأت أكثره – فقد حوى الفقه الخاص بالإمام مالك ومما ورد فيه وانفرد به مالك ومما جاء فيه 🙁 وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية بن أبي سفيان عام حج وهو على المنبر وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي يقول يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم)متفق عليه

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

أترك تعليق
ابحث في الموقع
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
التقويم
أغسطس 2017
د ن ث أرب خ ج س
« يوليو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
احصائيات الموقع
  • 14٬855
  • 275
  • 0
  • 0
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015