الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
هدايا خاصة لمشاركي برامج الواقع

هدايا خاصة لمشاركي برامج الواقع

هذه هدايا يجب علينا تقديمها لمشاركي برامج الواقع عامة ونجومه خاصة، وهم يستحقونها لأنهم شبابنا الذين نرجو منهم حملَ همّ المستقبل بالبناء القوي، وليقيننا أنهم يحملون الخير في قلوبهم نتواصى معهم بالحق وبالصبر على الطاعة والصبر عن المعصية فهذا حقهم علينا:

– أنتم مَن اخترتم المشاركة فاختاروا ما يُرضِي ربَّكم ويكثر الدعوات الصالحة لكم ولوالديكم ولذريتكم.

– حين ستر الله عليك عيباً ونقصاً في نفسك فلا تنشره ليجعله البعضُ مسبةً لك وسخرية بك. سترك الله فاستر نفسك.

– إن أمواج الإعلام الهادرة بالشهرة والأضواء والمعجبات وإغراءات القنوات المضادة وغيرها كفيل بإغراق مَن لم يتحصن بالوحي مع صُحبة صالحة تشد أزره.

– الزموا كل عالِم يُحذركم من المتشابه قبل الحرام، فهو أسلم لدينكم وأحفظ له وأقوى على الثبات.

– كل ما تقدمه هو صورة لما في بيتكم وتربية والديك لك، وقبل ذلك هو صورة لدينك ثم بلادك فكن بركةً على كل هؤلاء حيًّا وميتاً.

– استمطِر الدعوات الصادقة لك في ظهر الغيب ممن يشاهدونك مثابراً على التمسك بالإسلام تجاهد نفسك عليه.

– كلما عوتب أحدكم أو نُصح أو سئل عن سبب تجاوزه للمعروف الذي هو ضد المنكر قال: سمعت أو بلغني أنه يجوز ذلك، فهل اخترت لعملك لعلاجك لحياتك، أن كانت معرضة للخطر، مَن يفتيك بما يضرك أم اخترت من تراه أميناً لنجاتك؟ وأيهما أولى دينك أم صحتك؟

– الله هو الرقيب عليك وهو ربك الواحد الأحد في كل مكان فلماذا تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير بعد خروجك من البرنامج؟!

وهذه قواعد أنثرها بين أيديكم:

القاعدة الأولى: (إن الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعِرضه، ومَن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحِمَى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حِمى ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) متفق عليه.

القاعدة الثانية: في كل فعل خاطئ تفعله: أتحبه لمحارمك؟ فكل الناس لا يحبونه لمحارمهم، ونقرأ ما رواه أبو أُمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال: إنَّ فتى شاباً أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: مه مه فقال ((ادنه فدنا منه قريباً)) قال: فجلس قال ((أتحبه لأمك؟)) قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)) قال ((أفتحبه لابنتك؟)) قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال ((ولا الناس يحبونه لبناتهم)) قال: ((أفتحبه لأختك؟)) قال: لا والله جعلني الله فداءك قال ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم)) قال ((أفتحبه لعمتك؟)) قال: لا والله جعلني الله فداءك قال ((ولا الناس يحبونه لعماتهم))قال: ((أفتحبه لخالتك؟)) قال: لا والله جعلني الله فداءك قال ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم)) قال: فوضع يده عليه وقال ((اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحَصِّن فَرْجَه)) فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، فندعو الله أن يطهر قلوبكم ويُحصِّن فروجَكم ويغفر ذنوبكم.

القاعدة الثالثة: كيف لو دخل عليك الرسولُ صلى الله عليه وسلم، أو أحد الصحابة ما هي ردة فعلك وما هو جوابك؟

القاعدة الرابعة: اطلبوا العلمَ الشرعي مِن مصادره الصحيحة، ووسائله الآن متاحة ومتعددة واصبروا كما صبرتم على نظام البرنامج فالعلم باب العمل.

القاعدة الخامسة: تخيروا الجليسَ الصالح والمتابع الصالح فهو معكم في الدنيا والآخرة

القاعدة السادسة: الإيمان بالغيب حافزٌ للطاعات، فتذكر دائماً الجنةَ ونعيمها وكتابة الملائكة لأعمالنا لتسابق في الطاعات وتفلح برحمة الله.

القاعدة السابعة: (فاستقم كما أُمرت) وليس كما رغبت واشتهيت قال تعالى: ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ وقال تعالى (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ) ولا تتم الاستقامة إلا بالعلم الشرعي الصحيح من مظانه الصحيحة مع الدعاء بالهداية والثبات عليها.

كتبته:

د.حياة بنت سعيد باأخضر. أستاذ مشارك بجامعة أم القرى

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

أترك تعليق
ابحث في الموقع
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
التقويم
ديسمبر 2017
د ن ث أرب خ ج س
« أكتوبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
احصائيات الموقع
  • 27٬088
  • 220
  • 0
  • 0
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015