الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر
حكم خروج النساء الى صلاة العيدين الجزء الأول

د. حياة باأخضر:
#فتوى
#صلاة العيدين
حكم خروج النساء الى صلاة العيدين.
الحزء الأول:
الاصل ان صلاة المرأة في بيتها افضل من صلاتها في المسجد
لكن في صلاة العيدين
1- خروج النساء إلى مصلى العيد افضل من صلاتهن في بيتونهن لانه حتى النساء الحيض امرهن الرسول صلى الله عليه وسلم ان يخرجن لمصلى العيد للحصول على بركة ذلك اليوم وكل مسلمة فهي حريصة على الحصول على البركة المشروعة فلا تفوتها لاعذار واهية
2-خروج النساء إلى صلاة العيد سنة مؤكدة وليس واجبا
وهو مذهبُ المالكيَّة والشافعيَّة وروايةٌ عن أحمدَ اختارَها ابنُ حامد، والمجدُ وهو اختيارُ ابنِ باز وابنِ عُثيمين وبه أفتت اللَّجنةُ الدَّائمة للافتاء
3-خروج النساء إلى صلاة العيدين غير متبرجات ولا متطيبات ومن غير فتنة لغيرهن واجب عليهن .وهذا الواجب في خروجهن عامة .
4-لايجوز للمرأة ان تؤم النساء لصلاة العيدين في بيتها
تفصيل ماسبق:
1-السبب في افضلية خروج النساء لصلاة العيدين وضحه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه وهو الحصول على بركة ذلك اليوم .
عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ . قَالَ : لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا .)
(الْعَوَاتِق) جَمْع عَاتِق وَهِيَ مَنْ بَلَغَتْ الْحُلُم أَوْ قَارَبَتْ , أَوْ اِسْتَحَقَّتْ التَّزْوِيج .
(وَذَوَات الْخُدُور) هن الأبكار
وفي روايةٍ: (كنَّا نُؤمَر أن نَخرُجَ يوم العيدِ، حتى تَخرُجَ البكرُ من خِدرهِا، وحتى يَخرجَ الحُيَّضُ فيكُنَّ خلفَ الناس، فيُكبِّرْنَ بتكبيرِهم، ويَدْعونَ بدعائِهم؛ يرجونَ بركةَ ذلك اليومِ وطُهرتَه)
2-اقوال العلماء في مشروعية خروج النساء لصلاة العيدين:
قال الحافظ ابن حجر:
فِيهِ اِسْتِحْبَابُ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى شُهُودِ الْعِيدَيْنِ سَوَاءٌ كُنَّ شَوَابَّ أَمْ لا وَذَوَاتِ هَيْئَاتٍ أَمْ لا اهـ .

وقال الشوكاني :
وَالْحَدِيثُ وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِنْ الأَحَادِيثِ قَاضِيَةٌ بِمَشْرُوعِيَّةِ خُرُوجِ النِّسَاءِ فِي الْعِيدَيْنِ إلَى الْمُصَلَّى مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ وَالشَّابَّةِ وَالْعَجُوزِ وَالْحَائِضِ وَغَيْرِهَا مَا لَمْ تَكُنْ مُعْتَدَّةً أَوْ كَانَ خُرُوجُهَا فِتْنَةً أَوْ كَانَ لَهَا عُذْرٌ اهـ .

سئلت اللجنة الدائمة : هل صلاة العيد واجبة على المرأة ، وإن كانت واجبة فهل تصليها في المنزل أو في المصلى ؟
فأجابت : ” ليست واجبة على المرأة ، ولكنها سنة في حقها ، وتصليها في المصلى مع المسلمين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن بذلك ” .
انتهى من “فتاوى اللجنة الدائمة”

سئـل الشيخ ابن عثيمين : أيهما أفضـل للمرأة الخروج لصلاة العيد أم البقاء في البيت ؟
فأجاب :
” الأفضل خروجها إلى العيد ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تخرج النساء لصلاة العيد ، حتى العواتق وذوات الخدور ـ يعني حتى النساء اللاتي ليس من عادتهن الخروج ـ أمرهن أن يخرجن إلا الحيض فقد أمرهن بالخروج واعتزال المصلى ـ مصلى العيد ـ

اين تكون الحائض وقت صلاة العيد
عليها أن تعتزل مكان الصلاة، وتجلس بحيث تسمع الخطبة وتنالها الدعوة.
قال الشيخ ابن عثيمين
فالحائض تخرج مع النساء إلى صلاة العيد ، لكن لا تدخل مصلى العيد ؛ لأن مصلى العيد مسجد ، والمسجد لا يجوز للحائض أن تمكث فيه ، فيجوز أن تمر فيه مثلاً ، أو أن تأخذ منه الحاجة، لكن لا تمكث فيه ، وعلى هذا فنقول : إن النساء في صلاة العيد مأمورات بالخروج ومشاركة الرجال في هذه الصلاة ، وفيما يحصل فيها من خير، وذكر ودعاء” اهـ
“مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين” (16/210) .

3-وجوب خروج النساء غير متطيبات ولا متبرجات
قال ابن عثيمين
” لكن يجب عليهن أن يخرجن تفلات ، غير متبرجات ولا متطيبات ، فيجمعن بين فعل السنة ، واجتناب الفتنة .
وما يحصل من بعض النساء من التبرج والتطيب ، فهو من جهلهن ، وتقصير ولاة أمورهن . وهذا لا يمنع الحكم الشرعي العام ، وهو أمر النساء بالخروج إلى صلاة العيد ” اهـ .
والدليل
ان رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، قال: ((لا تَمْنَعوا إماءَ الله مساجدَ اللهِ، ولكن ليخرُجْنَ وهنَّ تَفلاتٌ)اي غير متطيبات
وعن عائشة – رضي الله عنها – : قالت : ” كُنَّ نساء المؤمنات يَشْهدْنَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الفجر مُتَلفِّعات بمرُوطِهِنَّ ثم يَنْقَلِبْنَ إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة ، لا يعرفهن أحد من الغلس ” ، وفي رواية : ” ثم ينقلبن إلى بيوتهن ، وما يُعرَفنَ من تغليسِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة ” [ متفق عليه ] .
جمع وتنسيق د.حياة بنت سعيد باأخضر

شاركـنـا !
مواضيع ذات صلة

أترك تعليق
ابحث في الموقع
جديد الفيديوهات
القائمة البريدية
التقويم
ديسمبر 2017
د ن ث أرب خ ج س
« أكتوبر    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
احصائيات الموقع
  • 27٬088
  • 220
  • 0
  • 0
جميع الحقوق محفوظة لـ الموقع الرسمي للدكتورة حياة با أخضر © 2015